أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿خزائن﴾ : جمع خزانة أو خزينة ما يخزن فيه الشيء ويحفظ.
﴿الغيب﴾ : ما غاب عن العيون وكان محصلاً في الصدور وهو نوعان غيب حقيقي وغيب إضافي فالحقيقي ما لا يعلمه إلا الله تعالى، والإِضافي ما يعلمه أحد ويجهله آخر.
المعنى :
ما زال السياق مع العادلين بربهم الأصنام المنكرين للنبوة المحمدية فأمر الله تعالى رسوله أن يقول لهم :﴿لا أقول لكم عندي خزائن الله﴾ أي خزائن الأرزاق ﴿ولا أعلم الغيب﴾ أي ولا أقول لكم إني أعلم الغيب، ﴿ولا أقول لكم إني ملك﴾ من الملائكة ما أنا إلا عبد رسول أتبع ما يوحي إلي ربي فأقول وأعمل بموجب وحيه إلي. ثم قال له سألهم قائلاً ﴿هل يستوي الأعمى والبصير ؟﴾ والجواب لا، فكذلك لا يستوي المؤمن والكافر، والمهدي والضال ﴿أفلا تتفكرون﴾ أي ما لكم لا تتفكرون فتهتدوا للحق وتعرفوا سبيل النجاة. هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( ٥٠ ).
الهداية
من الهداية :
- تقرير بشرية الرسول ﷺ.
- تقرير مبدأ أن الرسول لا يعلم الغيب، وأنه لا يتصرف في شيء من الكون.
- نفي مساواة المؤمن والكافر إذ المؤمن مبصر والكافر أعمى.