تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وانذر به ) أي : خوف به ( الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ) قيل : هم المسلمون، وقيل : كل من يؤمن بالبعث من المسلمين وأهل الكتاب.
( ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ) فإن قيل : أليس يشفع الأنبياء والأولياء يوم القيامة، فما معنى قوله :( ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ) ؟ قلنا : معناه : لا شفاعة إلا بإذنه، وهم إنما يشفعون [ بإذنه، أو هذا رد لما زعموا أن الملائكة والأصنام يشفعون ] (١) لنا.
( ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون ) فإن قيل : أليس يشفع الأنبياء والأولياء يوم القيامة، فما معنى قوله :( ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ) ؟ قلنا : معناه : لا شفاعة إلا بإذنه، وهم إنما يشفعون [ بإذنه، أو هذا رد لما زعموا أن الملائكة والأصنام يشفعون ] (١) لنا.
١ - سقط من "ك"..