معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنذر به﴾ خوف به، أي : بالقرآن.
قوله تعالى :﴿الذين يخافون أن يحشروا﴾، يجمعوا ويبعثوا.
قوله تعالى :﴿إلى ربهم﴾، وقيل : يخافون : أي يعملون، لأن خوفهم إنما كان من علمهم.
قوله تعالى :﴿ليس لهم من دونه﴾، من دون الله.
قوله تعالى :﴿ولي﴾، قريب ينفعهم.
قوله تعالى :﴿ولا شفيع﴾ يشفع لهم.
قوله تعالى :﴿لعلهم يتقون﴾، فينتهون عما نهوا عنه، وإنما نفى الشفاعة لغيره مع أن الأنبياء والأولياء يشفعون لأنهم لا يشفعون إلا بإذنه.
قوله تعالى :﴿الذين يخافون أن يحشروا﴾، يجمعوا ويبعثوا.
قوله تعالى :﴿إلى ربهم﴾، وقيل : يخافون : أي يعملون، لأن خوفهم إنما كان من علمهم.
قوله تعالى :﴿ليس لهم من دونه﴾، من دون الله.
قوله تعالى :﴿ولي﴾، قريب ينفعهم.
قوله تعالى :﴿ولا شفيع﴾ يشفع لهم.
قوله تعالى :﴿لعلهم يتقون﴾، فينتهون عما نهوا عنه، وإنما نفى الشفاعة لغيره مع أن الأنبياء والأولياء يشفعون لأنهم لا يشفعون إلا بإذنه.