مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْ بِهِ﴾ بما يوحى ﴿الذين يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إلى رَبّهِمْ﴾ هم المسلمون المقرّون بالبعث إلا أنهم مفرطون في العمل فينذرهم بما أوحي إليه، أو أهل الكتاب لأنهم مقرون بالبعث ﴿لَيْسَ لَهُمْ مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ﴾ في موضع الحال من ﴿يُحْشَرُواْ﴾ أي يخافون أن يحشروا غير منصورين و لا مشفوعاً لهم ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ يدخلون في زمرة أهل التقوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى