تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال :﴿وأنذر به﴾، يعني بالقرآن.
﴿الذين يخافون﴾، يعني يعلمون.
﴿أن يحشروا إلى ربهم﴾، يعني الموالى وفقراء العرب، ويعلمون أنه ﴿ليس لهم من دونه﴾،
يعني من دون الله ﴿ولي﴾، يعني قريب ينفعهم.
﴿ولا شفيع﴾ في الآخرة يشفع لهم إن عصوا الله.
﴿لعلهم﴾، يعني لكي ﴿يتقون﴾ المعاصي، نزلت في الموالي عمارة، وأبي ذر الغفاري، وسالم، ومهجع، والنمر بن قاسط، وعامر بن فهيرة، وابن مسعود، وأبي هريرة، ونحوهم، وذلك أن أبا جهل وأصحابه، قالوا : انظروا إلى هؤلاء الذين اتبعوا محمدا من موالينا وأعرابنا رذالة كل حي وسفلتهم، يعنون الموالى، ولو كان لا يقبل إلا سادات الحي وسراة الموالي تابعناه، وذكروا ذلك لأبي طالب، فقالوا : قل لابن أخيك أن يطرد هؤلاء الغرباء والسفلة، حتى يجيبه سادات قومه وأشرافهم.
﴿الذين يخافون﴾، يعني يعلمون.
﴿أن يحشروا إلى ربهم﴾، يعني الموالى وفقراء العرب، ويعلمون أنه ﴿ليس لهم من دونه﴾،
يعني من دون الله ﴿ولي﴾، يعني قريب ينفعهم.
﴿ولا شفيع﴾ في الآخرة يشفع لهم إن عصوا الله.
﴿لعلهم﴾، يعني لكي ﴿يتقون﴾ المعاصي، نزلت في الموالي عمارة، وأبي ذر الغفاري، وسالم، ومهجع، والنمر بن قاسط، وعامر بن فهيرة، وابن مسعود، وأبي هريرة، ونحوهم، وذلك أن أبا جهل وأصحابه، قالوا : انظروا إلى هؤلاء الذين اتبعوا محمدا من موالينا وأعرابنا رذالة كل حي وسفلتهم، يعنون الموالى، ولو كان لا يقبل إلا سادات الحي وسراة الموالي تابعناه، وذكروا ذلك لأبي طالب، فقالوا : قل لابن أخيك أن يطرد هؤلاء الغرباء والسفلة، حتى يجيبه سادات قومه وأشرافهم.