لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الإنذارُ إعلامٌ بمواضع الخوف، وإنما خص الخائفين بالإنذار كما خصَّ المتقين بإضافة الهدى إليهم حيث قال :﴿هُدًى لِلمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] لأن الانتفاع والاتِّباع بالتقوى، والإنذار اختص بهم.
ويقال : الخوف ها هنا العلم، وإنما يخاف من علم، فأمَّا القلوب التي هي تحت غطاء الجهل فلا تباشرها طوارقُ الخوف.
قوله :﴿مِّن دُونِهِ مِن وَلِىٍّ وَلاَ شَفِيعٍ﴾[السجدة: ٤] يعني كما أنه لا ناصر لهم من الأغيار فلا معتمدَ لهم من أفعالهم، ولا مستندَ من أحوالهم، ولا يؤمنون شيئاً سوى صرف العناية وخصائص الرحمة.
ويقال : الخوف ها هنا العلم، وإنما يخاف من علم، فأمَّا القلوب التي هي تحت غطاء الجهل فلا تباشرها طوارقُ الخوف.
قوله :﴿مِّن دُونِهِ مِن وَلِىٍّ وَلاَ شَفِيعٍ﴾[السجدة: ٤] يعني كما أنه لا ناصر لهم من الأغيار فلا معتمدَ لهم من أفعالهم، ولا مستندَ من أحوالهم، ولا يؤمنون شيئاً سوى صرف العناية وخصائص الرحمة.