التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأنذر به الذين يخافون﴾ الضمير في ﴿به﴾ يعود على ما يوحي والإنذار عام لجميع الناس وإنما خصص هنا بالذين يخافون، لأنه قد تقدم في الكلام ما يقتضي اليأس من إيمان غيرهم فكأنه يقول أنذر الخائفين لأنه ينفعهم الإنذار، وأعرض عمن تقدم ذكره من الذين لا يسمعون ولا يعقلون.
﴿ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع﴾ في موضع الحال من الضمير في ﴿يحشروا﴾ واستئناف إخبار.
﴿لعلهم يتقون﴾ يتعلق بأنذر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى