الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا﴾ الآية [ ٥٢ ].
هذه الآية أمر(١) من الله للنبي أن ينذر بالقرآن الذين يخافون الحشر والحساب والعقاب وقد صدقوا به وآمنوا. واختص هؤلاء، لأن الإنذار ينفعهم، إذ هم قابلوه(٢) ومصدقوه(٣).
والخوف : بمعنى العلم، أي : يعلمون(٤) ذلك ويتيقنونه، وقد أُرسل النبي عليه السلام لإنذار الخلق كافة(٥).
وقوله :﴿ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع﴾ : هذا(٦) رد لقول اليهود والنصارى :﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾(٧).
هذه الآية أمر(١) من الله للنبي أن ينذر بالقرآن الذين يخافون الحشر والحساب والعقاب وقد صدقوا به وآمنوا. واختص هؤلاء، لأن الإنذار ينفعهم، إذ هم قابلوه(٢) ومصدقوه(٣).
والخوف : بمعنى العلم، أي : يعلمون(٤) ذلك ويتيقنونه، وقد أُرسل النبي عليه السلام لإنذار الخلق كافة(٥).
وقوله :﴿ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع﴾ : هذا(٦) رد لقول اليهود والنصارى :﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾(٧).
١ ب: أمن..
٢ مطموسة في أ. ب: قايلوه..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٧٣، ومعاني الزجاج ٢/٢٥١..
٤ انظر: معاني الفراء ١/٣٣٦..
٥ انظر: معاني الطبري ١١/٣٧٣، ٣٧٤..
٦ ب: هد..
٧ المائدة آية ٢٠. وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٥١..
٢ مطموسة في أ. ب: قايلوه..
٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٣٧٣، ومعاني الزجاج ٢/٢٥١..
٤ انظر: معاني الفراء ١/٣٣٦..
٥ انظر: معاني الطبري ١١/٣٧٣، ٣٧٤..
٦ ب: هد..
٧ المائدة آية ٢٠. وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٥١..