الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وأنذر به﴾ خوف بالقرآن ﴿الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم﴾ يريد المؤمنين يخافون يوم القيامة وما فيها من الأهوال ﴿ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع﴾ يعني إن الشفاعة إنما تكون بإذنه ولا شفيع ولا ناصر لأحد في القيامة إلا بإذن الله ﴿لعلهم يتقون﴾ كي يخافوا في الآخرة وينتهوا عما نهيتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى