تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله -تعالى - :( وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا ) هم الفقراء الذين ذكرنا ( فقل سلام عليكم ) أمر رسوله ببدائتهم بالسلام، وقد ذكرنا معنى السلام فيما سبق، وقيل : معناه :[ سلمكم ] (١) الله في دينكم، وقيل : معناه السلامة لكم.
( كتب ربكم على نفسه الرحمة ) أي قضى بالرحمة لكم ( أنه من عمل منكم سواء بجهالة ) أي خطيئه، وقد بينا أن كل عاص جاهل ( ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم ) يقرأ : أنه، وفأنه، كلاهما بنصب الألف ؛ فيكون بدلا عن قوله :
( كتب ربكم على نفسه الرحمة ) ويقرأ : كلاهما بكسر الألف على الابتداء، ويقرأ : الأول بالفتح والثاني بالكسر(٢).
( كتب ربكم على نفسه الرحمة ) أي قضى بالرحمة لكم ( أنه من عمل منكم سواء بجهالة ) أي خطيئه، وقد بينا أن كل عاص جاهل ( ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم ) يقرأ : أنه، وفأنه، كلاهما بنصب الألف ؛ فيكون بدلا عن قوله :
( كتب ربكم على نفسه الرحمة ) ويقرأ : كلاهما بكسر الألف على الابتداء، ويقرأ : الأول بالفتح والثاني بالكسر(٢).
١ - في "الأصل، وك": علمكم. وهو خطأ..
٢ - قرأ ابن عامر، وعاصم، ويعقوب بفتح الهمزة فيهما، ووافقهم نافع، وأبو جعفر في الأولى، وقرأ الباقون بالكسر فيهما..
٢ - قرأ ابن عامر، وعاصم، ويعقوب بفتح الهمزة فيهما، ووافقهم نافع، وأبو جعفر في الأولى، وقرأ الباقون بالكسر فيهما..