تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا﴾ آية
حدثني أبي، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن مجمع التيمي قال : سمعت ماهان قال : جاء قوم إلى النبي ﷺ فقالوا : يا رسول الله إنا، أصبنا ذنوبا عظاما، فلم يرد عليهم شيئا، فلما ذهبوا نزلت هذه الآية :﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ الآية. فدعاهم فقراها عليهم.
قوله تعالى :﴿فقل سلام عليكم﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العن قزي، ثنا أسباط، عن السدى، عن أبي عسد الازدي، عن أبي الكنود، عن خباب، ثم قال :﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾، فدنونا منه يومئذ حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله ﷺ يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله تعالى :﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ قال خباب : فكنا نقعد مع النبي ﷺ، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها قمنا تركناه حتى يقوم.
قوله تعالى :﴿إنه من عمل منكم سوءا﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، وجويبر، عن الضحاك في قوله :﴿سوءا بجهالة﴾ قالا : ليس من جهالته أن لا يعلم حلالا ولا حراما، ولكن من جهالته حين دخل فيه.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿سوءا بجهالة﴾، من عصى ربه فهو جاهل حتى ينزع، عن معصيته. حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾ قال : الجهالة العمد. وروى، عن عطاء، مثله.
حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو أسامة، عن جهير بن يزيد قال : سألت الحسن، عن قوله :﴿السوء بجهالة﴾ قلت : ما هذه الجهالة ؟ قال : هم قوم لم يعلموا ما لهم مما عليهم. قلت : أرأيت لو كانوا علموا ؟ قال : فليخرجوا منها، فإنها جهالة.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، والمقدمي، ويحيى بن خلف قالوا : ثنا معتمر بن سليمان، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة في قوله :﴿السوء بجهالة﴾ قال : الدنيا كلها جهالة.
قوله تعالى :﴿ثم تاب من بعده وأصلح﴾
حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن مجمع بن صمعان قال : سمعت ماهان قال : جاء قوم إلى رسول الله ﷺ قد أصابوا ذنوبا عظاما، فقال ماهان، فما أخاله رد عليهم شيئا. فذهبوا، فنزلت هذه الآية :﴿ثم تاب من بعده وأصلح﴾. فأرسل إليهم رسول الله ﷺ فدعاهم فقرأ عليهم.
قوله تعالى :﴿فإنه غفور﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله :﴿غفور﴾ يعني : لما كان منه قبل التوبة.
قوله تعالى :﴿رحيم﴾
وبه، عن سعيد بن جبير، قوله :﴿رحيم﴾ : لمن تاب.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿رحيم﴾ قال : رحيم بعباده.
حدثني أبي، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن مجمع التيمي قال : سمعت ماهان قال : جاء قوم إلى النبي ﷺ فقالوا : يا رسول الله إنا، أصبنا ذنوبا عظاما، فلم يرد عليهم شيئا، فلما ذهبوا نزلت هذه الآية :﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ الآية. فدعاهم فقراها عليهم.
قوله تعالى :﴿فقل سلام عليكم﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العن قزي، ثنا أسباط، عن السدى، عن أبي عسد الازدي، عن أبي الكنود، عن خباب، ثم قال :﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾، فدنونا منه يومئذ حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله ﷺ يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله تعالى :﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ قال خباب : فكنا نقعد مع النبي ﷺ، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها قمنا تركناه حتى يقوم.
قوله تعالى :﴿إنه من عمل منكم سوءا﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو خالد الأحمر، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، وجويبر، عن الضحاك في قوله :﴿سوءا بجهالة﴾ قالا : ليس من جهالته أن لا يعلم حلالا ولا حراما، ولكن من جهالته حين دخل فيه.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿سوءا بجهالة﴾، من عصى ربه فهو جاهل حتى ينزع، عن معصيته. حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾ قال : الجهالة العمد. وروى، عن عطاء، مثله.
حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا أبو أسامة، عن جهير بن يزيد قال : سألت الحسن، عن قوله :﴿السوء بجهالة﴾ قلت : ما هذه الجهالة ؟ قال : هم قوم لم يعلموا ما لهم مما عليهم. قلت : أرأيت لو كانوا علموا ؟ قال : فليخرجوا منها، فإنها جهالة.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، والمقدمي، ويحيى بن خلف قالوا : ثنا معتمر بن سليمان، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة في قوله :﴿السوء بجهالة﴾ قال : الدنيا كلها جهالة.
قوله تعالى :﴿ثم تاب من بعده وأصلح﴾
حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن مجمع بن صمعان قال : سمعت ماهان قال : جاء قوم إلى رسول الله ﷺ قد أصابوا ذنوبا عظاما، فقال ماهان، فما أخاله رد عليهم شيئا. فذهبوا، فنزلت هذه الآية :﴿ثم تاب من بعده وأصلح﴾. فأرسل إليهم رسول الله ﷺ فدعاهم فقرأ عليهم.
قوله تعالى :﴿فإنه غفور﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله :﴿غفور﴾ يعني : لما كان منه قبل التوبة.
قوله تعالى :﴿رحيم﴾
وبه، عن سعيد بن جبير، قوله :﴿رحيم﴾ : لمن تاب.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله :﴿رحيم﴾ قال : رحيم بعباده.