التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم﴾ هم الذين نهى النبي ﷺ عن طردهم أمر بأن يسلم عليهم إكراما لهم وأن يؤنسهم بما بعد هذا.
﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ أي حتمها وفي الصحيح " إن الله كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي ".
﴿أنه من عمل منكم سوءا﴾ الآية : وعد بالمغفرة والرحمة لمن تاب وأصلح. وهو خطاب للقوم المذكورين قبل وحكمها عام فيهم وفي غيرهم والجهالة قد ذكرت في النساء، وقيل : نزلت بسبب أن عمر بن الخطاب أشار على رسول الله ﷺ أن يطرد الضعفاء عسى أن يسلم الكفار فلما نزلت لا تطرد ندم عمر على قوله وتاب منه فنزلت الآية، وقرئ أنه بالفتح على البدل من ﴿الرحمة﴾ وبالكسر على الاستئناف، وكذلك.
﴿فإنه غفور رحيم﴾ بالكسر على الاستئناف وبالفتح خبر ابتداء مضمر تقديره فأمره أنه غفور رحيم وقيل : تكرار للأولى لطول الكلام.
﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ أي حتمها وفي الصحيح " إن الله كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي ".
﴿أنه من عمل منكم سوءا﴾ الآية : وعد بالمغفرة والرحمة لمن تاب وأصلح. وهو خطاب للقوم المذكورين قبل وحكمها عام فيهم وفي غيرهم والجهالة قد ذكرت في النساء، وقيل : نزلت بسبب أن عمر بن الخطاب أشار على رسول الله ﷺ أن يطرد الضعفاء عسى أن يسلم الكفار فلما نزلت لا تطرد ندم عمر على قوله وتاب منه فنزلت الآية، وقرئ أنه بالفتح على البدل من ﴿الرحمة﴾ وبالكسر على الاستئناف، وكذلك.
﴿فإنه غفور رحيم﴾ بالكسر على الاستئناف وبالفتح خبر ابتداء مضمر تقديره فأمره أنه غفور رحيم وقيل : تكرار للأولى لطول الكلام.