أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿كِتَابَ﴾ قضى ﴿رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ تفضلاً منه على عبيده، وإحساناً منه لخلقه ومن رحمته تعالى ﴿أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ﴾ أي من بعد عمل السوء ﴿وَأَصْلَحَ﴾ أعماله ﴿فَإِنَّهُ﴾ تعالى ﴿غَفُورٌ﴾ لذنبه به يؤخذ من هذه الآية أن جناية العالم أكبر من جناية الجاهل، وأن من لوازم التوبة: إصلاح العمل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى