تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا. . .﴾ الآية. تفسير الكلبي : أن أبا طالب هو الذي قال للنبي : أطرد فلانا وفلانا وفلانا، وأن ناسا من أصحاب النبي قالوا : يا رسول الله، صدق عمك ؛ فاطرد عنا سفلة الموالي، فعاتبهم الله في الآية الأولى، فجاءوا يعتذرون إلى رسول الله من سقطتهم، ويسألونه أن يعفو عنهم، فأنزل الله :﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم﴾ أمره الله أن يسلم عليهم.
﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة﴾ قال قتادة : كل ذنب عمله عبد فهو بجهالة.
قال محمد : ومن قرأ :﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه﴾ بفتح الألف(١) فالمعنى وكتب أنه ؛ ومن قرأ :﴿فأنه غفور رحيم﴾ بكسر الألف(٢) فإنه على الاستئناف.
﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة﴾ قال قتادة : كل ذنب عمله عبد فهو بجهالة.
قال محمد : ومن قرأ :﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه﴾ بفتح الألف(١) فالمعنى وكتب أنه ؛ ومن قرأ :﴿فأنه غفور رحيم﴾ بكسر الألف(٢) فإنه على الاستئناف.
١ هي قراءة عاصم وابن عامر. انظر النشر (٢/٢٥٨)..
٢ هي قراءة السبعة إلا عاصم وأبي عامر ونافع انظر النشر (٢/٢٥٨) السبعة (٢٥٨)..
٢ هي قراءة السبعة إلا عاصم وأبي عامر ونافع انظر النشر (٢/٢٥٨) السبعة (٢٥٨)..