الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا﴾ يعني الصحابة وهؤلاء الفقراء ﴿فقل سلام عليكم﴾ سلم عليهم بتحية المسلمين ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ أوجب الله لكم الرحمة إيجابا مؤكدا ﴿أنه من عمل منكم سوءا بجهالة﴾ يريد إن ذنوبكم جهل ليس بكفر ولا جحود لأن العاصي جاهل بمقدار العذاب في معصيته ﴿ثم تاب من بعده﴾ رجع عن ذنبه ﴿وأصلح﴾ عمله ﴿فأنه غفور رحيم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى