تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٥ وقوله تعالى :﴿وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين﴾ قرئ(١) بالياء والتاء جميعا ؛ فمن قرأ بالتاء نصب السبيل بجعل الخطاب لرسول الله ﷺ أي لتعرف سبيل المجرمين، ومن قرأ بالياء رفع السبيل ؛ كأنه قال :﴿نفصل الآيات﴾ وجوها :
[ أحدها ](٢) : أي نبين الآيات ما يعرف السامعون أنها آيات من عند الله غير مخترعة من عند الخلق ولا مفتراة ما نبين سبيل المجرمين من سبيل المهتدين.
والثاني :﴿نفصل الآيات﴾ ما بالخلق حاجة إليها وإلى معرفتها.
والثالث : نبين من الآيات ما نبين بين المختلفين أي بين سبيل المجرمين وبين سبيل المهتدين.
[ وقوله تعالى ](٣) ﴿ولتستبين سبيل المجرمين﴾ تأويله ما ذكرنا أن من قرأ بالتاء حملة على خطاب رسول الله ﷺ بالتاء أي نبين من الآيات لتعرف سبيل المجرمين بالنصب. ومن قرأ بالياء نبين من الآيات ليتبين سبيل المجرمين من سبيل غير المجرمين، والله أعلم.
[ أحدها ](٢) : أي نبين الآيات ما يعرف السامعون أنها آيات من عند الله غير مخترعة من عند الخلق ولا مفتراة ما نبين سبيل المجرمين من سبيل المهتدين.
والثاني :﴿نفصل الآيات﴾ ما بالخلق حاجة إليها وإلى معرفتها.
والثالث : نبين من الآيات ما نبين بين المختلفين أي بين سبيل المجرمين وبين سبيل المهتدين.
[ وقوله تعالى ](٣) ﴿ولتستبين سبيل المجرمين﴾ تأويله ما ذكرنا أن من قرأ بالتاء حملة على خطاب رسول الله ﷺ بالتاء أي نبين من الآيات لتعرف سبيل المجرمين بالنصب. ومن قرأ بالياء نبين من الآيات ليتبين سبيل المجرمين من سبيل غير المجرمين، والله أعلم.
١ - انظر حجة القراءات ص (٢٥٣).
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٣ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٣ - ساقطة من الأصل وم..