أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نهيت﴾ : أي نهاني ربي أي زجرني عن عبادة أصنامكم.
﴿تدعون﴾ : تعبدون.

المعنى :


أما الآية الثالثة والرابعة والخامسة في هذا السياق فهي تحمل الهداية الإِلهية للرسول ﷺ في طريق دعوته إلى ربه فكل من تلك الآيات مفتتحة بكلمة ( قل ) أي قل أيها الرسول لأولئك المشركين الذين يدعونك إلى موافقته على شركهم وعبادة غيري معهم ﴿أني نهيت﴾ أي نهاني ربي أن أعبد ما تدعون من الأصنام والأوثان، قل لهم : لا أتبع أهواءكم في عبادة غير الله تعالى الموروثة لكم عن آبائكم الضلال مثلكم إني إن فعل أكون قد ضللت إذاً وما من المهتدين إلى سبل الفوز والفلاح.

الهداية

من الهداية :


- إتباع أهواء أهل الأهواء والباطل يضل ويهلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى