تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى :( قل إني على بينة من ربي ) على بيان من ربي ( وكذبتم به ) أي : بما [ جئت ] به ( ما عندي ما تستعجلون به ) قيل : أراد به استعجالهم الآيات والمعجزات، وقيل : أراد به استعجالهم القيامة، قال الله - تعالى- ( يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها ) (١) وقيل : أراد به استعجال العذاب، قال الله -تعالى- :«ويستعجلونك بالعذاب » وكانوا يقولون :( إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) (٢).
( إن الحكم إلا لله يقضي الحق وهو خير الفاصلين ) ويقرأ : يقص بالصاد(٣)، واستدل بالكتابة في المصاحف ؛ فإن هذه الكلمة تكتب بغير الياء.
( إن الحكم إلا لله يقضي الحق وهو خير الفاصلين ) ويقرأ : يقص بالصاد(٣)، واستدل بالكتابة في المصاحف ؛ فإن هذه الكلمة تكتب بغير الياء.
١ - الشورى: ١٨..
٢ - الأنفال: ٣٢..
٣ - قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وعاصم بالصاد المهملة، مشددة من القصص، وقرأ الباقون بإسكان القاف وكسر الضاد المعجمة من القضاء، انظر النشر (٢/٢٥٨)..
٢ - الأنفال: ٣٢..
٣ - قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وعاصم بالصاد المهملة، مشددة من القصص، وقرأ الباقون بإسكان القاف وكسر الضاد المعجمة من القضاء، انظر النشر (٢/٢٥٨)..