زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ إني عَلَى بَيّنَةٍ مّن رَّبّى﴾ سبب نزولها أن النضر بن الحارث وسائر قريش قالوا للنبي ﷺ : يا محمد ائتنا بالعذاب الذي تعدنا به، استهزاء ؛ وقام النضر عند الكعبة وقال : اللهم إن كان ما يقول حقا، فائتنا بالعذاب، فنزلت هذه الآية ؛ رواه أبو صالح عن ابن عباس. فأما البينة، فهي الدلالة التي تفصل بين الحق والباطل. قال الزجاج : أنا على أمر بين، لا متبعٌ لهوى.
قوله تعالى :﴿وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾ في هاء الكناية، ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها ترجع إلى الرب. والثاني : ترجع إلى البيان. والثالث : ترجع إلى العذاب الذي طلبوه استهزاء.
قوله تعالى :﴿مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ أي : ما بيدي. وفي الذي استعجلوا به قولان :
أحدهما : أنه العذاب ؛ قاله ابن عباس، والحسن.
والثاني : أنه الآيات التي كانوا يقترحونها ؛ ذكره الزجاج.
قوله تعالى :﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه الحكم الذي يفصل به بين المختلفين بإيجاب الثواب والعقاب.
والثاني : أنه القضاء بإنزال العذاب على المخالف.
قوله تعالى :﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، ونافع ﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ بالصاد المشددة، من القصص ؛ والمعنى : أن كل ما أخبر به فهو حق، وقرأ أبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي :" يَقْضِي الْحَقّ " من القضاء ؛ والمعنى : يقضي القضاء الحق.
قوله تعالى :﴿وَكَذَّبْتُم بِهِ﴾ في هاء الكناية، ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها ترجع إلى الرب. والثاني : ترجع إلى البيان. والثالث : ترجع إلى العذاب الذي طلبوه استهزاء.
قوله تعالى :﴿مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ أي : ما بيدي. وفي الذي استعجلوا به قولان :
أحدهما : أنه العذاب ؛ قاله ابن عباس، والحسن.
والثاني : أنه الآيات التي كانوا يقترحونها ؛ ذكره الزجاج.
قوله تعالى :﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه الحكم الذي يفصل به بين المختلفين بإيجاب الثواب والعقاب.
والثاني : أنه القضاء بإنزال العذاب على المخالف.
قوله تعالى :﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ قرأ ابن كثير، وعاصم، ونافع ﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ بالصاد المشددة، من القصص ؛ والمعنى : أن كل ما أخبر به فهو حق، وقرأ أبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي :" يَقْضِي الْحَقّ " من القضاء ؛ والمعنى : يقضي القضاء الحق.