التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿على بينة﴾ أي على أمر بين من معرفة ربي والهاء في بينة للمبالغة أو للتأنيث.
﴿وكذبتم به﴾ الضمير عائد على الرب أو على البينة.
﴿ما عندي ما تستعجلون به﴾ أي : العذاب الذي طلبوه في قولهم :﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ [الأنفال: ٣٢]، وقيل : الآيات التي اقترحوها، والأول أظهر ﴿يقص الحق﴾ من القصص وقرئ : يقضي بالضاد المعجمة من القضاء وهو أرجح لقوله :﴿وهو خير الفاصلين﴾ أي الحاكمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى