معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق﴾، يعني : الملائكة، وقيل : يعني العباد، يردون بالموت إلى الله مولاهم الحق، فإن قيل : الآية في المؤمنين والكفار جميعاً، وقد قال في آية أخرى :﴿وأن الكافرين لا مولى لهم﴾ [محمد: ١١]، فكيف وجه الجمع ؟ فقيل : المولى في تلك الآية بمعنى الناصر ولا ناصر للكفار، والمولى هاهنا بمعنى المالك الذي يتولى أمورهم، والله عز وجل مالك الكل، ومتولي الأمور، وقيل : أراد هنا المؤمنين خاصة، يردون إلى مولاهم، والكفار فيه تبع.
قوله تعالى :﴿ألا له الحكم﴾، أي : القضاء دون خلقه.
قوله تعالى :﴿وهو أسرع الحاسبين﴾، أي : إذا حاسب فحسابه سريع لأنه لا يحتاج إلى فكرة وروية، وعقد يد.
قوله تعالى :﴿ألا له الحكم﴾، أي : القضاء دون خلقه.
قوله تعالى :﴿وهو أسرع الحاسبين﴾، أي : إذا حاسب فحسابه سريع لأنه لا يحتاج إلى فكرة وروية، وعقد يد.