فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ثُمَّ رُدُّواْ إلى الله﴾ أي إلى حكمه وجزائه ﴿مولاهم﴾ مالكهم الذي يلي عليهم أمورهم ﴿الحق﴾ العدل الذي لا يحكم إلاّ بالحق ﴿أَلاَ لَهُ الحكم﴾ يومئذ لا حكم فيه لغيره ﴿وَهُوَ أَسْرَعُ الحاسبين﴾ لا يشغله حساب عن حساب. وقرىء :«الحقَّ » بالنصب على المدح كقولك : الحمد لله الحقَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى