بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ رُدُّواْ إلى الله مولاهم الحق﴾ يعني : يرد أمورهم إلى الله تعالى ﴿أَلاَ لَهُ الحكم﴾ ألا : كلمة التنبيه ومعناه : اعلموا أن الحكم لله تعالى في خلقه ما يشاء، ويقضي بينهم يوم القيامة ﴿وَهُوَ أَسْرَعُ الحاسبين﴾ يعني : إذا حاسب فحسابه سريع. ويقال : وهو أحكم الحاكمين وأعدل القاضين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى