زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ﴾ يعني العباد. وفي متولي الرد قولان :
أحدهما : أنهم الملائكة، ردتهم بالموت إلى الله تعالى.
والثاني : أنه الله عز وجل، ردهم بالبعث في الآخرة. وفي معنى ردهم إلى الله تعالى قولان :
أحدهما : أنهم ردوا إلى المكان الذي لا يملك الحكم فيه إلا الله وحده.
والثاني : أنهم ردوا إلى تدبيره وحده ؛ لأنه لما أنشأهم كان منفردا بتدبيرهم، فلما مكنهم من التصرف، صاروا في تدبير أنفسهم، ثم كفهم عنه بالموت، فصاروا مردودين إلى تدبيره.
قوله تعالى :﴿أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ﴾ يعني القضاء. وبيان سرعة الحساب، في البقرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى