فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿ثُمَّ رُدُّواْ إلى الله مولاهم الحق﴾ معطوف على توفته، والضمير راجع إلى أحد لأنه في معنى الكل مع الالتفات من الخطاب إلى الغيبة، أي ردّوا بعد الحشر إلى الله، أي إلى حكمه وجزائه ﴿مولاهم﴾ مالكهم الذي يلي أمورهم ﴿الحق﴾ قرأ الجمهور بالجر صفة لاسم الله.
وقرأ الحسن ﴿الحق﴾ بالنصب على إضمار فعل، أي أعني أو أمدح، أو على المصدر ﴿وَهُوَ أَسْرَعُ الحاسبين﴾ لكونه لا يحتاج إلى ما يحتاجون إليه من الفكر والروية والتدبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى