نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كانوا مقرين بأن فاعل ذلك هو الله، ولكنهم يكفرون نعمته، عدوا منكرين فأمره بالجواب غير منتظر لجوابهم بقوله :﴿قل الله﴾ أي الذي له جميع العظمة ﴿ينجيكم منها﴾ أي من(١) تلك الشدة ﴿ومن كل كرب﴾ أي وقعتم فيه، وما أعظم موقع قولُه :﴿ثم أنتم﴾ مع التزام الإخلاص في وقت الكرب ومع التزام الشكر ﴿تشركون(٢)﴾ مشيراً إلى استبعاد نقضهم بأداة التراخي مع ما فيه من الجِناس لما كان ينبغي لهم من أنهم يشكرون(٣).
١ زيد من ظ..
٢ من ظ والقرآن الكريم، وفي الأصل: تشكرون..
٣ في ظ: يشركون..
٢ من ظ والقرآن الكريم، وفي الأصل: تشكرون..
٣ في ظ: يشركون..