معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل الله ينجيكم منها﴾، قرأ أهل الكوفة، وأبو جعفر، ﴿ينجيكم﴾ بالتشديد، مثل قوله تعالى :﴿قل من ينجيكم﴾، وقرأ الآخرون هذا بالتخفيف.
قوله تعالى :﴿ومن كل كرب﴾، والكرب غاية الغم الذي يأخذ بالنفس.
قوله تعالى :﴿ثم أنتم تشركون﴾، يريد أنهم يقرون أن الذي يدعونه عند الشدة هو الذي ينجيهم، ثم يشركون معه الأصنام التي قد علموا أنها لا تضر ولا تنفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى