إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قُلِ الله يُنَجّيكُمْ منهَا وَمِن كُلّ كَرْبٍ﴾ أُمر ﷺ بتقرير الجواب مع كونه من وظائفهم للإيذان بأنه متعيِّنٌ عندهم، ولبناءِ قولِه تعالى :﴿ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ عليه، أي الله تعالى وحده ينجيكم مما تدعونه إلى كشفه من الشدائد المذكورةِ وغيرِها من الغموم والكُرَبِ ثم أنتم بعد ما تشاهدون هذه النعمَ الجليلةَ تشركون بعبادته تعالى غيرَه، وقرئ يُنْجيكم بالتخفيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى