تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٤ وقوله تعالى :﴿ثم أنتم تشركون﴾ بعد علمكم أن الأصنام التي تعبدونا لم تملك الشفاعة لكم ولا الزلفى إلى الله(١) ؛ يذكر سفههم في عبادتهم الأوثان على علم منهم أنها لا تشفع، ولا تملك دفع شيء عنهم.
١ - إشارة إلى قوله تعالى: ﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] وقوله: ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ [الزمر: ٣]..