تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾ أي : وقت يستقر فيه، وزمان لا يتقدم عنه ولا يتأخر. ﴿وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ ما توعدون به من العذاب. ﴿٦٨، ٦٩﴾ ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُون﴾َ