تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال ابن عباس وغير واحد : أي لكل نبأ حقيقة، أي : لكل خبر وقوع، ولو بعد حين، كما قال :﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ [ص: ٨٨]، وقال ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ [الرعد: ٣٧].
وهذا تهديد ووعيد أكيد ؛ ولهذا قال بعده :﴿وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾
وهذا تهديد ووعيد أكيد ؛ ولهذا قال بعده :﴿وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾