تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) يعني : قوله :( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم ) قالت الصحابة : إذا كيف نقعد في المسجد الحرام وكيف نطوف بالبيت، وهم يخوضون أبدا ؟ فنزلت هذه الآية :( وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ) يعني : إذا لقوهم، ولم يخوضوا فيما يخوضون ( ولكن ذكرى لعلهم يتقون ) أمر [ بتذكيرهم ] (١) ومنعهم عن ذلك، وقيل : معناه : في حال الذكر، وليس عليهم شيء في حال ما يذكرونهم إذا لم يرضوا بما خاضوا فيه.