مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وَمَا عَلَى الذين يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم } من حساب هؤلاء الذين يخوضون في القرآن تكذيباً واستهزاء ﴿مِّن شَيْءٍ﴾ أي وما يلزم المتقين الذين يجالسونهم شيء مما يحاسبون عليه من ذنوبهم ﴿ولكن﴾ عليهم أن يذكروهم ﴿ذِكْرِى﴾ إذا سمعوهم يخوضون بالقيام عنهم وإظهار الكراهة لهم وموعظتهم. ومحل ﴿ذِكْرِى﴾ نصب أي ولكن يذكرونهم ذكرى أي تذكيراً، أورفع والتقدير ولكن عليهم ذكرى ؛ ﴿ذِكْرِى﴾ مبتدأ والخبر محذوف.
﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ لعلهم يجتنبون الخوض حياء أو كراهة لمساءتهم
﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ لعلهم يجتنبون الخوض حياء أو كراهة لمساءتهم