بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا عَلَى الذين يَتَّقُونَ﴾ يعني : الشرك والاستهزاء ﴿مِنْ حِسَابِهِم﴾ يعني : من آثامهم ﴿مّن شَيْء ولكن ذكرى﴾ يعني : ذكروهم بالقرآن إذا فعلوا ذلك ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ يعني : لكي يتقوا الاستهزاء. قال الكلبي : وذلك أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا : يا رسول الله : لئن قلنا كلما استهزؤوا بالقرآن، قمنا من عندهم لا نستطيع أن نجلس في المسجد الحرام. فنزل ﴿وَمَا عَلَى الذين يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مّن شَيْء﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى