تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
فَرخص لَهُم بعد ذَلِك بِالْجُلُوسِ مَعَهم للعظة وَالنَّهْي فَقَالَ ﴿وَمَا عَلَى الَّذين يَتَّقُونَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش والاستهزاء ﴿مِنْ حِسَابِهِم﴾ من مأثمهم وَالْكفْر والاستهزاء بهم ﴿مِّن شَيْءٍ وَلَكِن ذكرى﴾ ذكروهم بِالْقُرْآنِ ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش والاستهزاء بِالْقُرْآنِ وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم