أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(٦٩) - وَلَيْسَ عَلَى المُؤْمِنِينَ المُتَّقِينَ شَيءٌ مِنْ حِسَابِ الخَائِضِينَ فِي آيَاتِ اللهِ، فَلا يُحَاسَبُونَ عَلَى خَوْضِهِمْ فِيهَا، وَلاَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَعَمْالِهِمْ، إذْ هُمْ تَجَنَّبُوهُمْ، وَأَعْرَضُوا عَنْهُمْ، كَمَا أَمَرُوا. وَلَكِنَّ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَنْ يُعْرِضُوا عَنْ هَؤُلاءِ الخَائِضِينَ امْتَثَالاً لأَمْرِ اللهِ، وَتَذْكِيراً لِهَؤُلاَءِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ، وَيَجْتَنِبُونَ الخَوْضَ حَيَاءً أَوْ كَرَاهَةً لِمَسَاءَتِهِمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى