تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ) فإن قيل : كيف لا يضرهم وفي الأصنام ضرهم ؟ قيل : معناه : لا يجلب نفعا، ولا يدفع ضرا، قيل : معناه : ليس بيدهم شيء.
( ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ) أي : مرتدين على أعقابنا بعد الهداية به والإسلام ( كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ) أضلته الشياطين وغلبته حتى هوى، والحيران : المتردد بين شيئين لا يدري كيف يفعل.
( له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا ) ضرب مثلا للذي يرتد عن الإسلام برجل يكون في الطريق مع رفقة ؛ فيضل به الغول، ويدعوه أصحابه من أهل الرفقة إلى الطريق، فيبقى حيران، لا يدري أين يذهب. ( قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين ).
( ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ) أي : مرتدين على أعقابنا بعد الهداية به والإسلام ( كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ) أضلته الشياطين وغلبته حتى هوى، والحيران : المتردد بين شيئين لا يدري كيف يفعل.
( له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا ) ضرب مثلا للذي يرتد عن الإسلام برجل يكون في الطريق مع رفقة ؛ فيضل به الغول، ويدعوه أصحابه من أهل الرفقة إلى الطريق، فيبقى حيران، لا يدري أين يذهب. ( قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين ).