كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا﴾ يقال: رد فلان على عقبيه إذا جاء لينفذ فسد سبيله حتى يرجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: رد على عقبيه ﴿اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ﴾: أي هوت به وأذهبته ﴿حَيْرَانَ﴾ أي حائر، ويقال: حار يحار، وتحير يتحير أيضا: إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى