معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وأمَّا قوله ﴿حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ﴾ ( ٧١ ) فإِنَّ كلَّ " فَعْلان " له " فَعْلى " فَإِنَّه لا ينصرف في المعرفة ولا النكرة.
وأمّا قَوْلُه ﴿إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ ( ٧١ ) فإن الألف التي في ﴿ائْتِنا﴾ ألف وصل ولكن بعدها همزة من الأصل هي التي في " أتَى " وهي الياء التي في قولك " إيتِنا "، ولكنها لم تهمز حين ظهرت ألف الوصل. لأن ألف الوصل مهموزة إذا استؤنفت فكرهوا اجتماع همزتين.
وقال ﴿وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ( ٧١ ) يقول : إِنَّما أُمِرْنا كَيْ نُسْلِمَ لِرَبِّ العالَمين " كما قال ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي : إِنما أُمِرت بذلك.
وأمّا قَوْلُه ﴿إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾ ( ٧١ ) فإن الألف التي في ﴿ائْتِنا﴾ ألف وصل ولكن بعدها همزة من الأصل هي التي في " أتَى " وهي الياء التي في قولك " إيتِنا "، ولكنها لم تهمز حين ظهرت ألف الوصل. لأن ألف الوصل مهموزة إذا استؤنفت فكرهوا اجتماع همزتين.
وقال ﴿وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ( ٧١ ) يقول : إِنَّما أُمِرْنا كَيْ نُسْلِمَ لِرَبِّ العالَمين " كما قال ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي : إِنما أُمِرت بذلك.