جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قل أندعو﴾ : نعبد، ﴿من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ : لا يملك نفعا ولا ضرا، ﴿ونُردّ على أعقابنا﴾ : نرجع إلى الشرك، ﴿بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين﴾ : كالذي ذهبت به الغيلان مردة الجن، وأضلته، و( كالذي ) حال من ضمير ( نرد ) أي : ننكص مشبهين من أضلته الغيلان ﴿في الأرض﴾ : في المهمة(١) ﴿حيران﴾ : متحيرا، ﴿له﴾ : لهذا المستهوى، ﴿أصحاب﴾ : رفقاء، والجملة ( كحيران )، ﴿يدعونه إلى الهدى﴾ : إلى الطريق المستقيم، ﴿ائتنا﴾ أي : قائلين إيتنا، فلا يلتفت إليهم، ويصير مع الغول حتى يلقيه إلى الهلكة، ﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾ : فما عداه ضلال وهلكة، ﴿وأُمرنا﴾ : عطف على ( إن هدى الله )، ﴿لنُسلم لرب العالمين﴾ أي : بأن نسلم، ونخلص له العبادة أو اللام للتعليل أي : أمرنا بذلك لنسلم.
١ أي: البادية/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى