أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قُلْ أَنَدْعُواْ﴾ أنعبد ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا﴾ نرجع كما كنا كفاراً ﴿بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ للإسلام وأنجانا من
-[١٦١]- عبادة الأصنام؛ ونكون ﴿كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ﴾ أضلته ﴿الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ﴾ بإغوائهم وتزيينهم؛ وصيرته ﴿حَيْرَانَ﴾ لا يدري ما هو فاعل، وماذا تكون عاقبته؟ ﴿لَهُ أَصْحَابٌ﴾ رفقة خيرون؛ يتمنون نجاته من زلته وتخليصه من سقطته ﴿يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى﴾ قائلين له ﴿ائْتِنَا﴾ أي ارجع عن غيك، وتعال في زمرتنا. فلا يجيبهم إلى ما يطلبونه، ولا يتبعهم إلى الهدى ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ﴾ الإسلام، والتوفيق إليه ﴿هُوَ الْهُدَى﴾ وما عداه فهو ضلال ووبال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى