النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَل أَنَدْعُوا مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا﴾ يعني الأصنام، وفي دعائها في هذا الموضع تأويلان :
أحدهما : عبادتها.
والثاني : طلب النجاح منها.
فإن قيل : فكيف قال ولا يضرنا ؟ ودعاؤها لما يستحق عليه من العقاب ضارٌّ ؟
قيل : معناه ما لا يملك لنا ضراً ولا نفعاً.
﴿وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ بالإِسلام.
﴿كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأرْضِ. . .﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه استدعاؤها إلى قصدها واتباعها، كقوله تعالى :
﴿فَاجْعَل أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيهِم﴾(١) أي تقصدهم وتتبعهم.
والثاني : أنها أَمْرُهَا بالهوى.
وحكى أبو صالح عن ابن عباس : أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وامرأته حين دعَوا ابنهما عبد الرحمن إلى الإِسلام والهدى أن يأتيهما.
أحدهما : عبادتها.
والثاني : طلب النجاح منها.
فإن قيل : فكيف قال ولا يضرنا ؟ ودعاؤها لما يستحق عليه من العقاب ضارٌّ ؟
قيل : معناه ما لا يملك لنا ضراً ولا نفعاً.
﴿وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ بالإِسلام.
﴿كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأرْضِ. . .﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه استدعاؤها إلى قصدها واتباعها، كقوله تعالى :
﴿فَاجْعَل أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيهِم﴾(١) أي تقصدهم وتتبعهم.
والثاني : أنها أَمْرُهَا بالهوى.
وحكى أبو صالح عن ابن عباس : أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وامرأته حين دعَوا ابنهما عبد الرحمن إلى الإِسلام والهدى أن يأتيهما.
١ - الآية ٣٧ إبراهيم..