تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ أي : وأمرنا أن نقيم الصلاة بأركانها وشروطها وسننها ومكملاتها. ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ بفعل ما أمر به، واجتناب ما عنه نهى. ﴿وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ أي : تُجْمَعون ليوم القيامة، فيجازيكم بأعمالكم، خيرها وشرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى