تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
( وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق ) أي : لإظهار الحق ؛ لأنه جعل صنعه دليلا على وحدانيته ( ويوم يقول كن فيكون ) قيل : هو راجع إلى قوله :( خلق السموات ) يعني : وخلق يوم يقول، فإن قيل : كيف يصح هذا التقدير، والقيامة غير مخلوقة بعد ؟ قيل : هي كائنة في علم الله - تعالى - [ فتكون ] (١) كالمخلوقة ؛ إذ الحلق بمعنى : القضاء والتقدير، وهي مقضية مقدرة، وقيل : تقديره : واذكر يوم يقول : كن فيكون ( قوله الحق ).
( وله الملك يوم ينفخ في الصور ) قرئ في الشواذ :" يوم ينفخ في الصور " وهي جمع الصورة، قال أبو عبيدة : الصور : هو الصّور في كل موضع، وقال ابن مسعود في تفسير الآية : الصور : قرن ينفخ فيه، وهو معروف في الأخبار. ( عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير ).
١ - في "الأصل وك": يكون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى