معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿كُن فَيَكُونُ...﴾
يقال إنّ قوله :﴿فيكون﴾ للصُّور خاصَّة، أي يقول للصُّور :﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾. ويقال إن قوله :﴿كن فيكون﴾ لقوله هو الحقّ من نعت القول، ثم تجعل فعله ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ﴾ يريد : يكون قوله الحقّ يومئذ. وقد يكون أن تقول :﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ﴾ لكل شيء فتكون كلمة مكتفِية وترفع القول بالحقّ، وتنصب ( اليوم ) لأنه محل لقوله الحقّ.
والعرب تقول : نِفخ في الصورِ ونُفِخَ، وفي قراءة عبد الله :﴿كهيئة الطير فأنفخها فتكون طيرا بإذني﴾ وقال الشاعر :
ويقال : إن الصُّور قَرن، ويقال : هو جمع للصور ينفخ في الصور في الموتى. والله أعلم بصواب ذلك.
يقال إنّ قوله :﴿فيكون﴾ للصُّور خاصَّة، أي يقول للصُّور :﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾. ويقال إن قوله :﴿كن فيكون﴾ لقوله هو الحقّ من نعت القول، ثم تجعل فعله ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ﴾ يريد : يكون قوله الحقّ يومئذ. وقد يكون أن تقول :﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ﴾ لكل شيء فتكون كلمة مكتفِية وترفع القول بالحقّ، وتنصب ( اليوم ) لأنه محل لقوله الحقّ.
والعرب تقول : نِفخ في الصورِ ونُفِخَ، وفي قراءة عبد الله :﴿كهيئة الطير فأنفخها فتكون طيرا بإذني﴾ وقال الشاعر :
| لولا ابنُ جَعْدة لم يُفتَح قُهُنْدُزكم | ولا خُراسانُ حتى يُنْفَخَ الصورُ |