مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ يقال إنها جمع صورة تنفخ فيها روحها فتحيا، بمنزلة قولهم : سور المدينة واحدتها سورة، وكذلك كل ما عَلا وارتفع، كقول النابغة :
ألم ترَ أنَّ اللهَ أعطاك سورةًترَى كلَّ مَلْكٍ دونَهَا يَتذَبذَبُ
وقال العَجَّاج :
فَرُبَّ ذي سُرَادقٍ محجورِسِرْتُ إليهِ فِي أعالي السُّورِ
ومنها : سَورة المجد أعاليه ؛ وقال جرير :
لمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْسورُ المدينة والْجِبَالُ الْخُشَّعُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى