الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿يُنفَخُ فِي الصُّورِ﴾.
قال أبو عبيدة : هو جمع صورة مثل سورة وسور.
قال العجاج :
ورب ذي سرادق محجورسرت إليه في أعالي السور
وقال آخرون : هو فرن ينفخ فيه بلغة أهل اليمن.
وأنشد العجاج :
نطحناهم غداة الجمعينبالضابحات في غبار النقعين
نطحاً شديداً لا كنطح الصورين
يدل على هذا الخبر المروي عن النبي ﷺ كيف أنعم صاحب القرن قد أكتم القرن [ وحنى حنينه ] وأصغى سمعه فنظر متى يؤمر فنفخ، ثم قال ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى