تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ﴾ لتبيان الْحق
وَالْبَاطِل وَيُقَال الفناء والزوال ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾ للصور ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ يَعْنِي تصير السَّمَوَات صوراً ينْفخ فِيهِ مثل الْقرن وتبدل سَمَاء أُخْرَى وَيُقَال يَوْم كن يَعْنِي ليَوْم الْقِيَامَة فَتكون السَّاعَة قَوْلُهُ فِي الْبَعْث ﴿الْحق﴾ الصدْق ﴿وَلَهُ الْملك﴾ الْقَضَاء بَين الْعباد ﴿يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّور عَالِمُ الْغَيْب﴾ مَا يكون ﴿وَالشَّهَادَة﴾ مَا كَانَ وَيُقَال عَالم الْغَيْب مَا غَابَ عَن الْعباد وَالشَّهَادَة مَا علمه الْعباد ﴿وَهُوَ الْحَكِيم﴾ فِي أمره وقضائه ﴿الْخَبِير﴾ بخلقه وبأعمالهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى