الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
(١) قوله :﴿وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق﴾ الآية(٢) [ ٧٣ ].
المعنى : والله(٣) – الذي أمرتم أن تسلموا له – هو الذي خلق السماوات والأرض بالحق، وهو رب العالمين(٤).
ومعنى ﴿بالحق﴾ أي : حقا وصوابا، لا باطلا(٥). وقيل : المعنى : خلق السماوات والأرض بكلامه وقوله لهما :﴿ائتنا(٦) طوعا أو كرها﴾(٧)، فالحق هنا : كلامه ودليله(٨).
( قوله )(٩) :﴿قوله الحق﴾ الآية [ ٧٤ ].
( ف( الحق )(١٠) ) : كلامه، خلق به ( الأشياء المخلوقة )(١١)، وما خلق به الأشياء فهو غير مخلوق(١٢).
وقيل(١٣) : المعنى : خلقهن(١٤) ( للحق )(١٥)، يعني المعاد.
و﴿قوله﴾(١٦) مرفوع ( ب( يكون ) )(١٧)، و( الحق ) : نعته(١٨). وقيل : المعنى : فيكون ما أراد. و﴿قوله الحق(١٩)﴾ : ابتداء وخبر(٢٠).
وقال الفراء : المعنى : ويوم يقول للصور : كن، فيكون، و( قولُه ) : ابتداء و( الحق ) خبره(٢١).
و﴿الصور﴾ عند أبي عبيدة : جمع صورة(٢٢). وقيل : هو القرن الذي ينفخ فيه(٢٣).
وقوله :﴿يوم ينفخ﴾ بدل من ﴿يوم يقول﴾(٢٤). وقيل : العامل فيه :﴿الحق﴾(٢٥). وقيل : العامل فيه ﴿وله الملك﴾(٢٦)، لأنه يوم لا منازع له في الملك، فلذلك خصه بالذكر، وأن كان هو المالك في كل الأحيان(٢٧)، وهو مثل :﴿ملك يوم الدين﴾(٢٨).
﴿عالم الغيب﴾ : رفع على النعت ل﴿الذي﴾ في قوله :﴿وهو الذي خلق﴾(٢٩). وقيل :﴿هو﴾(٣٠) رفع على إضمار مبتدأ(٣١). وقيل : هو رفع بالمعنى، والتقدير : ينفخ فيه عالم ﴿الغيب﴾(٣٢).
والنفخ في الصور نفختان : واحدة لفناء من كان حيا على الأرض، والثانية لنشر(٣٣) كل ميت، وبذلك أتى القرآن(٣٤).
وقد تظاهرت الأخبار عن النبي ﷺ " أن إسرافيل قد التقم الصور ( وحنى )(٣٥) جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ " وأنه قال : " الصور قرن(٣٦) ينفخ فيه " (٣٧).
قال قتادة : ينفخ فيه من الصخرة من بيت المقدس.
والصور قرن فيه أرواح الخلق(٣٨) فينفخ فيه، فيذهب كل روح إلى جسده فيدخل فيه(٣٩).
وروي عن ابن عباس :( أن عالم الغيب والشهادة هو الذي ينفخ في الصور )(٤٠) وتكون الآية بمنزلة قول الشاعر :
لبيك(٤١) يزيد ضارع لخصومه(٤٢) .........................
ومعنى ﴿عالم الغيب(٤٣)﴾ أي : يعلم ما يغيب عنكم، ﴿والشهادة﴾ أي : يعلم أيضا ما تشاهدون(٤٤)، ﴿وهو الحكيم﴾ في تدبيره، ﴿الخبير﴾(٤٥) بأعمالكم(٤٦).
وقوله :﴿بالحق﴾ : وقف إن نصبت ﴿و﴾ يوم على معنى : واذكر، و﴿كن﴾(٤٧) : تمام، ( و )(٤٨) ﴿فيكون﴾(٤٩) تمام إن رفعت ﴿قوله﴾ بالابتداء، وجعلت ﴿فيكون﴾ للصور، أو على معنى : فيكون ما أراد، ﴿قوله الحق﴾ : تمام حسن إن جعلت ﴿يوم ينفخ﴾ نصب بقوله :﴿وله الملك﴾. ( ويقف على(٥٠) ﴿وله الملك﴾(٥١) ) إن نصبت ﴿يوم ينفخ﴾، بمعنى : واذكر. و﴿في الصور﴾ وقف إن جعلت ﴿عالم الغيب﴾ على معنى ﴿هو﴾(٥٢) فإن جعلته نعتا ل﴿الذي﴾ – أو على إضمار فعل يدل عليه ﴿ينفخ﴾-، لم تقف على ﴿الصور﴾(٥٣).
وقد قرأ الحسن ﴿عالم﴾(٥٤) بالخفض على البدل من الهاء في قوله ﴿وله﴾(٥٥).
المعنى : والله(٣) – الذي أمرتم أن تسلموا له – هو الذي خلق السماوات والأرض بالحق، وهو رب العالمين(٤).
ومعنى ﴿بالحق﴾ أي : حقا وصوابا، لا باطلا(٥). وقيل : المعنى : خلق السماوات والأرض بكلامه وقوله لهما :﴿ائتنا(٦) طوعا أو كرها﴾(٧)، فالحق هنا : كلامه ودليله(٨).
( قوله )(٩) :﴿قوله الحق﴾ الآية [ ٧٤ ].
( ف( الحق )(١٠) ) : كلامه، خلق به ( الأشياء المخلوقة )(١١)، وما خلق به الأشياء فهو غير مخلوق(١٢).
وقيل(١٣) : المعنى : خلقهن(١٤) ( للحق )(١٥)، يعني المعاد.
و﴿قوله﴾(١٦) مرفوع ( ب( يكون ) )(١٧)، و( الحق ) : نعته(١٨). وقيل : المعنى : فيكون ما أراد. و﴿قوله الحق(١٩)﴾ : ابتداء وخبر(٢٠).
وقال الفراء : المعنى : ويوم يقول للصور : كن، فيكون، و( قولُه ) : ابتداء و( الحق ) خبره(٢١).
و﴿الصور﴾ عند أبي عبيدة : جمع صورة(٢٢). وقيل : هو القرن الذي ينفخ فيه(٢٣).
وقوله :﴿يوم ينفخ﴾ بدل من ﴿يوم يقول﴾(٢٤). وقيل : العامل فيه :﴿الحق﴾(٢٥). وقيل : العامل فيه ﴿وله الملك﴾(٢٦)، لأنه يوم لا منازع له في الملك، فلذلك خصه بالذكر، وأن كان هو المالك في كل الأحيان(٢٧)، وهو مثل :﴿ملك يوم الدين﴾(٢٨).
﴿عالم الغيب﴾ : رفع على النعت ل﴿الذي﴾ في قوله :﴿وهو الذي خلق﴾(٢٩). وقيل :﴿هو﴾(٣٠) رفع على إضمار مبتدأ(٣١). وقيل : هو رفع بالمعنى، والتقدير : ينفخ فيه عالم ﴿الغيب﴾(٣٢).
والنفخ في الصور نفختان : واحدة لفناء من كان حيا على الأرض، والثانية لنشر(٣٣) كل ميت، وبذلك أتى القرآن(٣٤).
وقد تظاهرت الأخبار عن النبي ﷺ " أن إسرافيل قد التقم الصور ( وحنى )(٣٥) جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ " وأنه قال : " الصور قرن(٣٦) ينفخ فيه " (٣٧).
قال قتادة : ينفخ فيه من الصخرة من بيت المقدس.
والصور قرن فيه أرواح الخلق(٣٨) فينفخ فيه، فيذهب كل روح إلى جسده فيدخل فيه(٣٩).
وروي عن ابن عباس :( أن عالم الغيب والشهادة هو الذي ينفخ في الصور )(٤٠) وتكون الآية بمنزلة قول الشاعر :
لبيك(٤١) يزيد ضارع لخصومه(٤٢) .........................
ومعنى ﴿عالم الغيب(٤٣)﴾ أي : يعلم ما يغيب عنكم، ﴿والشهادة﴾ أي : يعلم أيضا ما تشاهدون(٤٤)، ﴿وهو الحكيم﴾ في تدبيره، ﴿الخبير﴾(٤٥) بأعمالكم(٤٦).
وقوله :﴿بالحق﴾ : وقف إن نصبت ﴿و﴾ يوم على معنى : واذكر، و﴿كن﴾(٤٧) : تمام، ( و )(٤٨) ﴿فيكون﴾(٤٩) تمام إن رفعت ﴿قوله﴾ بالابتداء، وجعلت ﴿فيكون﴾ للصور، أو على معنى : فيكون ما أراد، ﴿قوله الحق﴾ : تمام حسن إن جعلت ﴿يوم ينفخ﴾ نصب بقوله :﴿وله الملك﴾. ( ويقف على(٥٠) ﴿وله الملك﴾(٥١) ) إن نصبت ﴿يوم ينفخ﴾، بمعنى : واذكر. و﴿في الصور﴾ وقف إن جعلت ﴿عالم الغيب﴾ على معنى ﴿هو﴾(٥٢) فإن جعلته نعتا ل﴿الذي﴾ – أو على إضمار فعل يدل عليه ﴿ينفخ﴾-، لم تقف على ﴿الصور﴾(٥٣).
وقد قرأ الحسن ﴿عالم﴾(٥٤) بالخفض على البدل من الهاء في قوله ﴿وله﴾(٥٥).
١ بعضها مطموس في بعض الخرم..
٢ الظاهر من الخرم في (أ) أنها ساقطة..
٣ ب: هو..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٥٨..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ ب: ايتنا..
٧ فصلت آية ١٠..
٨ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٥٩..
٩ ساقطة من ب ج د..
١٠ أ: فاحق..
١١ ب: الأنبياء المخلوقات..
١٢ انظر: الحيدة ٢٤ وما بعدها..
١٣ ساقطة من ج..
١٤ ج: خلقهم..
١٥ الظاهر من الطمس في (أ) أنها: للخلق..
١٦ مكررة في ج د..
١٧ ب: فيكون. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٠، ٤٦٢..
١٨ انظر: معاني الفراء ١/٣٤٠، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
١٩ مكرر في د..
٢٠ انظر: معاني الفراء ١/٣٤٠، وتفسير الطبري ١١/٤٦٠، ٤٦١، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٣، ٢٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٢١ انظر: معانيه ١/٣٤٠..
٢٢ هو قول أبي عبيدة في مجازه ١/١٩٦، وقول آخرين في تفسير الطبري ١١/٤٦٣، و(أهل اللغة على هذا) في معاني الزجاج ٢/٢٦٤. وفي التفسير الكبير ١٢/٣٣ رد قول أبي عبيدة، بل التنقيص منه..
٢٣ هو معنى حديث ورد في تفسير الطبري ١١/٤٦٢، ٤٦٣، وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٦٤..
٢٤ في الآية السابقة. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٠، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٢٥ انظر: تفسير الطبري ١١/، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧..
٢٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٠، ٤٦١، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٢٧ ب: الأحيار. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٢، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٤..
٢٨ الفاتحة آية ٣..
٢٩ في الآية السابقة. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٣٠ ساقطة من ب..
٣١ انظر: إعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٣٢ ساقطة من ب وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٥٩، ٤٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٣٣ د: لنسر..
٣٤ كما في قوله: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾[الزمر: ٦٥]. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٢، وفيه ١١/٤٦٤ أنه قول ابن عباس..
٣٥ ب: حتى. ج د: حنا..
٣٦ ب ج د: قرن من نور..
٣٧ تفسير الطبري ١١/٤٦٣، وانظر: المطالب العالية ٤/٣٦٧..
٣٨ ب ج د: الخلائق..
٣٩ قال السيوطي في الدر ٣/٢٩٩: (وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة أنه قرأ ﴿يوم ينفخ في الصور﴾ أي: في الخلق)، وفي روح المعاني ٧٩١: (وقرأ قتادة (في الصور) جمع صورة، والمراد بها الأبدان التي تقوم – بعد نفخ الروح فيها – لرب العالمين).
وقال في الرائد ٢١١، ٢١٢: (وروي أن إسرافيل يكون – حين النفخ – واقفا على صخرة بَيتِ المقدس فيَنْفخُ، ويقول: يا أيتها العظام النخرة، والجلود المتمزقة، والأشعار المتمعطة – أي: الساقطة، إن الله يأمرك أن تجتمعي لفصل القضاء)..
٤٠ تفسير الطبري ١١/٤٦٣، وحكاه الأخفش عن بعضهم في معانيه ٤٩٣..
٤١ ب ج د: لبيك..
٤٢ ب: لخصومه. وهو شاهد لرفع (عالم) حملا على المعنى. وفي الكتاب ١/٢٨٨ أنه قول الحارث بن نهيك، وعجزه هو: (ومختبط مما تطيح الطوائح)، واستشهد به أيضا في ١/٣٦٦، ٣٩٨، وعجزه في إعراب النحاس ١/٥٥٧: (وأشعث ممن طوحته الطوائح)، وهو من شواهد إعراب مكي ٢٥٧ وشواهد إعراب ابن الأنباري ١/٣٢٧، وعجزه في المحرر ٦/٨٤: (وآخر ممن طوحته الطوائح)..
٤٣ ج د: الغيب والشهادة..
٤٤ د: تشهدون..
٤٥ ب: الخير..
٤٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٤، ٤٦٥..
٤٧ انظر: المصدر السابق..
٤٨ ساقطة من ج..
٤٩ في الآية السابقة..
٥٠ ب: وعلى..
٥١ ساقطة من أ..
٥٢ في الآية السابقة..
٥٣ هذا الاختلاف في الوقف باختلاف الإعراب: في القطع ٣٠٨، ٣٠٩، وانظر: بعضه في المقصد ٣٤..
٥٤ ب ج د: عالم الغيب..
٥٥ وهي قراءة الأعمش وعاصم أيضا في إعراب النحاس ١/٥٥٧، والقطع ٣٠٩، ولم يذكر مكي في إعرابه ٢٥٧، ٢٥٨ عاصما..
٢ الظاهر من الخرم في (أ) أنها ساقطة..
٣ ب: هو..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٥٨..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ ب: ايتنا..
٧ فصلت آية ١٠..
٨ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٥٩..
٩ ساقطة من ب ج د..
١٠ أ: فاحق..
١١ ب: الأنبياء المخلوقات..
١٢ انظر: الحيدة ٢٤ وما بعدها..
١٣ ساقطة من ج..
١٤ ج: خلقهم..
١٥ الظاهر من الطمس في (أ) أنها: للخلق..
١٦ مكررة في ج د..
١٧ ب: فيكون. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٠، ٤٦٢..
١٨ انظر: معاني الفراء ١/٣٤٠، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
١٩ مكرر في د..
٢٠ انظر: معاني الفراء ١/٣٤٠، وتفسير الطبري ١١/٤٦٠، ٤٦١، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٣، ٢٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٢١ انظر: معانيه ١/٣٤٠..
٢٢ هو قول أبي عبيدة في مجازه ١/١٩٦، وقول آخرين في تفسير الطبري ١١/٤٦٣، و(أهل اللغة على هذا) في معاني الزجاج ٢/٢٦٤. وفي التفسير الكبير ١٢/٣٣ رد قول أبي عبيدة، بل التنقيص منه..
٢٣ هو معنى حديث ورد في تفسير الطبري ١١/٤٦٢، ٤٦٣، وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٦٤..
٢٤ في الآية السابقة. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٠، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٢٥ انظر: تفسير الطبري ١١/، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧..
٢٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٠، ٤٦١، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٢٧ ب: الأحيار. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٢، ومعاني الزجاج ٢/٢٦٤..
٢٨ الفاتحة آية ٣..
٢٩ في الآية السابقة. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٣٠ ساقطة من ب..
٣١ انظر: إعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٣٢ ساقطة من ب وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٥٩، ٤٦٤، وإعراب النحاس ١/٥٥٧، وإعراب مكي ٢٥٧..
٣٣ د: لنسر..
٣٤ كما في قوله: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾[الزمر: ٦٥]. وانظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٢، وفيه ١١/٤٦٤ أنه قول ابن عباس..
٣٥ ب: حتى. ج د: حنا..
٣٦ ب ج د: قرن من نور..
٣٧ تفسير الطبري ١١/٤٦٣، وانظر: المطالب العالية ٤/٣٦٧..
٣٨ ب ج د: الخلائق..
٣٩ قال السيوطي في الدر ٣/٢٩٩: (وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة أنه قرأ ﴿يوم ينفخ في الصور﴾ أي: في الخلق)، وفي روح المعاني ٧٩١: (وقرأ قتادة (في الصور) جمع صورة، والمراد بها الأبدان التي تقوم – بعد نفخ الروح فيها – لرب العالمين).
وقال في الرائد ٢١١، ٢١٢: (وروي أن إسرافيل يكون – حين النفخ – واقفا على صخرة بَيتِ المقدس فيَنْفخُ، ويقول: يا أيتها العظام النخرة، والجلود المتمزقة، والأشعار المتمعطة – أي: الساقطة، إن الله يأمرك أن تجتمعي لفصل القضاء)..
٤٠ تفسير الطبري ١١/٤٦٣، وحكاه الأخفش عن بعضهم في معانيه ٤٩٣..
٤١ ب ج د: لبيك..
٤٢ ب: لخصومه. وهو شاهد لرفع (عالم) حملا على المعنى. وفي الكتاب ١/٢٨٨ أنه قول الحارث بن نهيك، وعجزه هو: (ومختبط مما تطيح الطوائح)، واستشهد به أيضا في ١/٣٦٦، ٣٩٨، وعجزه في إعراب النحاس ١/٥٥٧: (وأشعث ممن طوحته الطوائح)، وهو من شواهد إعراب مكي ٢٥٧ وشواهد إعراب ابن الأنباري ١/٣٢٧، وعجزه في المحرر ٦/٨٤: (وآخر ممن طوحته الطوائح)..
٤٣ ج د: الغيب والشهادة..
٤٤ د: تشهدون..
٤٥ ب: الخير..
٤٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٤٦٤، ٤٦٥..
٤٧ انظر: المصدر السابق..
٤٨ ساقطة من ج..
٤٩ في الآية السابقة..
٥٠ ب: وعلى..
٥١ ساقطة من أ..
٥٢ في الآية السابقة..
٥٣ هذا الاختلاف في الوقف باختلاف الإعراب: في القطع ٣٠٨، ٣٠٩، وانظر: بعضه في المقصد ٣٤..
٥٤ ب ج د: عالم الغيب..
٥٥ وهي قراءة الأعمش وعاصم أيضا في إعراب النحاس ١/٥٥٧، والقطع ٣٠٩، ولم يذكر مكي في إعرابه ٢٥٧، ٢٥٨ عاصما..