تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾ أي : للحق، يعني : الميعاد ﴿ويوم يقول كن فيكون﴾ يعني : يوم القيامة.
﴿يوم ينفخ في الصور﴾ ينفخ فيه ملك يقوم بين السماء والأرض ؛ قال قتادة : من الصخرة من بيت المقدس ؛ والصور : قرن فيه أرواح الخلق ؟ فينفخ فيه فيذهب كل روح إلى جسده، فيدخل فيه، ثم ينطلقون سراعا إلى المنادى صاحب الصور إلى بيت المقدس ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ الغيب : السر، والشهادة : العلانية ﴿وهو الحكيم﴾ في أمره ﴿الخبير﴾ بأعمال العباد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى